السيد محسن الأمين

101

نقض الوشيعة أو الشيعة بين الحقائق الأوهم

تفرقهم عن مسلم بن عقيل فلا تزيد حالهم عن حال المسلمين الذين فروا يوم أحد وحنين وجبنوا يوم الخندق . ( ثانيا ) : إذا كان شيعة الكوفة قد أسلموه فغيرهم من المسلمين قد خذلوه ولم ينصروه وإذا كان الشيعة غير معذورين في عدم نصرهم فالأمة جمعاء التي يتغنى موسى جار اللّه دائما بذكرها ويدعي عصمتها أقل عذرا بتمكينها يزيد الخمير السكير من الخلافة الاسلامية حتى تمكن من قتل الحسين وفعلها أشنع وأفحش فكيف كان ذنب خذلانه على الشيعة دون غيرهم وإذا فات غيرهم نصره فلم لم يأخذوا بثأره ولم لم يخلعوا يزيد وهم يرون قبيح افعاله ولم لم ينتصروا لآل الحسين وهم يساقون سبايا إلى الكوفة والشام وهل كان لهم عذر في ذلك عنده دون الشيعة وقد قال أهل الشام ليزيد لما استشارهم فيها يصنع بهم لا تتخذن من كلب سوء جروا . ( ثالثا ) : قوله بكل إهانة سوء أدب منه فما قتل الحسين عليه السلام إلا قتلة عز وشرف ومجد . . وهو الذي اختار موت العز على عيش الذل فلا يسوغ القائل ان يقول في حقه بكل إهانة مهما قصد ومهما أراد . ( رابعا ) : تعبيره بجيش الدولة الإسلامية وقوة الدولة الإسلامية غير صواب فالاسلام بريء من هذه الدولة المؤسسة على الفجور وشرب الخمور واللعب بالطنبور وانكار البعث والنشور والانتقام للشرك من الاسلام والأخذ بثأر من قتل على الشرك يوم بدر . نعم كان ذلك بجيش دولة تنتسب إلى الإسلام وليست منه في شيء . ( خامسا ) قوله قتله جيش الدولة الإسلامية الخ . وقوة الدولة الإسلامية هي التي قتلته « الخ » مع كون جيش الدولة وقوتها هو جيش الأمة وقوتها يناقض ما يأتي منه ومن أن الأمة معصومة قد بلغت رشدها . ( سادسا ) : قوله دعوى الشيعة مثل دعوة الكوفة « الخ » خداع منه وإرادة لعيب الشيعة بالباطل فدعوى الشيعة مبنية على الدليل والبرهان لا يشوبها نفاق ولا خداع ولا خذلان . اما دعواه هو فليس مثلها دعوى في ظهور البطلان وعدم استنادها إلى دليل أو برهان . والدعاوي ما لم تقيموا عليها * بينات أبناؤها أدعياء ونعيد له هنا ما مر من أن عمدة الخلاف بيننا في أمور محصورة معلومة فإن